الرئيس الغيني: متضامنون مع تركيا في حربها ضد الإرهاب

الرئيس الغيني: متضامنون مع تركيا في حربها ضد الإرهاب
28.12.2016 12:58

خلال مقابلة مع الأناضول في أنقرة حيث يقوم الرئيس ألفا كوندي بزيارة رسمية

eposta yazdır zoom+ zoom-

قال الرئيس الغيني، ألفا كوندي، إن "غينيا متضامنة مع تركيا في حربها ضد الإرهاب عامة، وبالأخص ضد منظمة فتح الله غولن الإرهابية".

وخلال زيارة رسمية للعاصمة التركية أنقرة، أضاف الرئيس كوندي، في مقابلة مع الأناضول، أن "الإرهاب لا علاقة له أبدا بالإسلام، فالإسلام في الواقع هو دين السلام والتعايش المشترك والتسامح.. أما التطرف فلا علاقة له بالإسلام".

وانتقد الرئيس الغيني مواقف الدول الغربية، التي اعتبر أنها "مسؤولة عما يحدث اليوم"، مستشهدا بـ"الفوضى السائدة في ليبيا".

وتابع: "لقد حذرنا القوى العظمى من مغبّة التدخّل في ليبيا، وقلنا إنه سيقود إلى نتيجتين سلبيتين، وهما صوملة (نسبة إلى الحالة الصومالية) هذا البلد، ونشر الأسلحة والإرهاب".

وقال الرئيس كوندي إن التحذير "لم يلق آذانا صاغية من قبل الغرب، الذي تدخّل وقتل (العقيد الليبي معمر) القذافي، والنتيجة أنه اليوم لا توجد دولة في ليبيا، مقابل تنامي التهديدات الإرهابية".

وأطاحت ثورة شعبية بالقذافي عام 2011، ومنذ ذلك التاريخ تعاني ليبيا من أزمتين سياسية وأمنية، حتى بات في البلد العربي حكومتين وجيشين، تعترف الأمم المتحدة بإحداها، وهي حكومة الوفاق الوطني.

علاقات ممتازة

الرئيس الغيني تطرق إلى العلاقة التي تجمعه بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قائلا: "أعتقد أننا أقمنا، أنا والرئيس أردوغان، منذ زيارته غينيا في مارس/ آذار الماضي، علاقات ممتازة على الصعيد الشخصي، حتى أننا نجري مكالمات هاتفية ونتبادل الرسائل القصيرة".

وفي القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، استقبل الرئيس أردوغان، أمس الثلاثاء، نظيره الغيني والوفد المرافق له، حيث أجروا مباحثات بشأن سبل دعم التعاون الثنائي، وقضايا ذات اهتمام مشترك.

وتابع الرئيس كوندي أن "تركيا بلد عظيم ومتطورة تكنولوجيا.. والعديد من الأتراك ينشطون في غينيا في مجالات متنوّعة، أبرزها البناء، وليس أدل على ذلك من أن عددا كبيرا من الفنادق في بلادنا شيدها الأتراك".

وفي تظاهرة هي الثالثة من نوعها، شارك الرئيس الغيني في منتدى الأعمال بتركيا، الذي جمع رجال أعمال أتراك وغينيين.

ومشيدا بالعلاقات مع تركيا، قال الرئيس كوندي إن "مجالات التعاون بين كوناكري وأنقرة واسعة للغاية"، ومنها "الحرب على الإرهاب، وقطاعات البناء والبنية التحتية، إضافة إلى الطاقة والزراعة والمناجم".

وبشأن الخطط المستقبلية، أوضح أن بلده "يطمح للحصول على موافقة بنك أكسيم (التركي)، بما يمكن الشركات التركية من الاستثمار في غينيا.. لدينا الكثير من المعادن، ونأمل أن يتمكن المستثمرون الأتراك من الوصول إلى المواد الأولية، بما في ذلك البوكسيت والحديد والنفط، وربما الذهب أيضا". 
مرارة الحرب الأهلية

إلى الوضع في بلده تطرق الرئيس الغيني، معتبرا أن "مرارة الحروب الأهلية التي تكبّدتها جعلت المعارضة تدرك أن الصراع السياسي ينبغي أن يجري في البرلمان، وعبر النقاش حول برنامج، وليس عن طريق القتال المسلّح".

تلك التجربة المريرية، أضاف الرئيس كوندي، "جعلتنا ننجح في إقناع الساسة على اختلاف انتماءاتهم بالالتفاف حول طاولة واحدة، والاتفاق على قواعد اللعبة، التي ينبغي على كل طرف احترامها".


أخبالا المحلي

برامج الجوال

iPhone iPad Android Windows Phone
Milli Gazete ©  لا يمكن النقل أو النسخ من دون ذكر المصدرو جميع الحقوق محفوظة +90 212 697 1000 :رقم و فاكس