تفكيك وحدتين ملوثتين بمجمع كيميائي جنوبي تونس

تفكيك وحدتين ملوثتين بمجمع كيميائي جنوبي تونس
5.7.2017 11:36

eposta yazdır zoom+ zoom-
أعلن الحبيب اللومي، مدير المجمع الكيميائي بصفاقس (حكومي) جنوبي تونس، اليوم الثلاثاء، تفكيك وحدتين ملوثتين بالمجمع نتيجة أضرارهما الخطيرة على السكان. 
 
وقال اللومي في تصريح أدلى به للصحفيين على هامش إشرافه على عملية تفكيك الوحدتين بالمجمع المعروف بـ"السياب": "اليوم نفكك المدخنتين المتوقفتين عن العمل منذ سنتين والخاصتين بإنتاج الحامض الكبريتي". 
 
وأضاف اللومي: "عملية التفكيك معقدة ويجب أن تكون مطابقة للمواصفات لذلك كان تنسيقنا مع الوكالة الوطنية لحماية المحيط ووكالة التصرف في النفايات (حكوميتين)". 
 
ومضى قائلًا، أنه سيتم استكمال "عمليات التفكيك (لبقية الوحدات الملوثة بالمجمع) إلى حدود سنة 2020".  
 
وفي أبريل / نيسان الماضي، قال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد خلال زيارته الأخيرة لمحافظة صفاقس، إن الحكومة "ستبدأ في تفكيك مجمع السياب للصناعات الكيميائية (حكومي)، وفق رزنامة (أجندة) زمنية مقننة، ومن ثم استصلاح الموقع، وإبقائه على ملك الدولة". 
 
وأشار الشاهد آنذاك إلى أن "مشروع الاستصلاح ستقدر تكلفته بـ 75 مليون دينار (حوالي 32.5 مليون دولار)، وسيحتوي على قطب تكنولوجي ومركز تكوين ومنشأة رياضية". 
 
وتأسس مجمع "السياب" الكيميائي عام 1952، وهو يعد أول وحدة لتحويل "الفوسفات" في تونس من خلال إنتاج "ثلاثي الفوسفات الرفيع" المعد للتصدير، وينتج من هذه المادة 330 ألف طن سنويًا، كما يشغل 450 عاملًا، بحسب معطيات رسمية.
 
‎وفي فبراير/شباط الماضي، نظّم آلاف من السكان، وقفة احتجاجية بمدينة صفاقس سبقتها عدة تحركات، للمطالبة بإغلاق مجمع "السياب" الكيميائي بالمدينة لـ"مضاره الصحية"، وفق المحتجين.
 
ويقول خبراء إن من أضرار هذا المجمع الكميائي انبعاث ملايين الامتار المكعبة في الهواء والتي تخلف أكثر من 20 ألف طن من المواد الصلبة و المسرطنة، وأكثر من 500 ألف متر مكعب من السوائل الملوثة تلقى سنويًا في البحر.
 
كما أثبت خبراء أيضًا أن لهذا المصنع تأثير مباشر على صحة 120 ألف ساكن (بالمناطق المحيطة).

أخبالا المحلي

برامج الجوال

iPhone iPad Android Windows Phone
Milli Gazete ©  لا يمكن النقل أو النسخ من دون ذكر المصدرو جميع الحقوق محفوظة +90 212 697 1000 :رقم و فاكس