جاويش أوغلو: إحياء الثقة بين الحلفاء سبيل القضاء على داعش

جاويش أوغلو: إحياء الثقة بين الحلفاء سبيل القضاء على داعش
12.1.2017 14:52

eposta yazdır zoom+ zoom-
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، "بداية يتعين علينا أن نعزز الثقة، والوئام، والتعاون بين الحلفاء والشركاء، الأمر الذي سيقضي على "داعش"، وإزالة العوامل التي تجزء سوريا والعراق، ويمنع الهجرة الجماعية غير الشرعية".
 
وأشار جاويش أوغلو في مقال في مقال كتبه لصحيفة واشنطن بوست، عن العلاقات التركية الأمريكية تحت عنوان "تركيا تستحق الأفضل من الولايات المتحدة الأمريكية"، إلى أن حلفاء وشركاء واشنطن، يترقبون كيفية تحديد الولايات المتحدة موقعها عالميا، بعد بدء الرئيس المنتخب دونالد ترامب بمهامه، من خلال أداء اليمين الدستورية في 20 كانون الثاني/ يناير الجاري.
 
ولفت جاويش أوغلو إلى أن الأمن المشترك، واقع اليوم تحت تهديدات خطيرة، ومعقدة، و غير تقليدية.
 
وأكد أنه في حال لم يتم السيطرة على الأمن المشترك، فإن المجتمع عبر الأطلسي ككل معرض لزعزعة استقراره، جراء التهديدات مثل زيادة الإرهاب، والتطرف، والهجرة الجماعية.
 
واستذكر الوزير التركي الهجوم الوحشي الذي إستهدف إسطنبول، ليلة رأس السنة الميلادية، والذي أدى بشكل مأساوى إلى مقتل 39 إنساناً برئياً كانوا يستعدون لاستقبال عام 2017.
 
وبيّن أن الإرهابيين جلبوا الموت والدمار، بهجماتهم الشنيعة في إسطنبول وأماكن أخرى في أوروبا، بشكل جبان من خلال إستهداف أماكن غير مضرة مثل النوادي الليلية، وملاعب كرة القدم، وأسواق الكريسماس . 
 
وأشار إلى أن تجديد الثقة مع حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية، بدءا من تركيا التي تعتبر دولة تقف في الجبهة المتقدمة لمواجهة جميع التهديدات المذكورة أنفاً، سيكون قراراً جيداً.
 
وأعرب جاويش أوغلو عن أسفه لكون العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة تمر بمرحلة مضطربة جداً.
 
ولفت إلى أن الرأي العام التركي يعيش خيبة أمل حيال السياسيات الأمريكية التي تهم الجميع، وأرجع أسباب ذلك إلى اصرار واشنطن على العمل سوية مع تنظيم "ب ي د" الإرهابي الامتداد السوري لمنظمة "بي كا كا" التي تشن هجمات وحشية في تركيا.
 
وأوضح جاويش أوغلو أن الشعب التركي يبحث أجوبة بشكل محق لأسئلة صعبة، حيث أُريدَ من تركيا أن تتحمل التعاون المفلس من الناحية الاخلاقية بين حليفتها الاسترايجية و تنظيم "ب ي د/ ي ب ك" الإرهابي.
 
وأضاف أن الولايات المتحدة أدانت المحاولة الإنقلابية الفاشلة في 15 تموز/ يولو الماضي، بعد أربعة أيام، وأن زيارة مسؤول رفيع المستوى إلى تركيا لإظهار التضامن جاء بعد مرور 40 يوماً.
 
وأردف جاويش أوغلو أن تركيا التي تعرضت إلى سيل من الانتقادات بسبب التدابير التي اتخذتها مضطرة للحيولة دون وقوع تهديد آخر لنظامها الديمقراطي والدستوري، في حين يعيش فتح الله غولن بحرية في قصره بالولايات المتحدة الأمريكية، ويدير من بنسلفانيا منظمته الإرهابية التي تملك مليارات الدولارات. 
 
وبيّن أنه لم يعد سراً أن الشعب التركي أصبح في الآونة الأخيرة، أكثر تشكيكاً بخصوص قيمة تحالف بلاده مع الولايات المتحدة، بسبب عدم اكتراث الأخيرة، تجاه المشاكل التي تسمم علاقات الطرفين.
 
وأكد جاويش أوغلو أن تركيا اليوم أصبحت من جديد سداً أمام التهديدات الخطيرة للغاية التي يواجهها التحالف عبر الأطلسي، بما فيها الهجرة الجماعية والإرهاب.     
 
وأردف أن تركيا أثبتت لمرات عديدة أنها حليف فعّال، في مسألة محاربة الأعداء، وأن مكافحة أنقرة لتنظيم "داعش" واضح للعيان.
 
وشدد جاويش أوغلو أن تركيا التي تعد دولة ديمقراطية بأغلبية مسلمة، في منطقة غير مستقرة، تواجه في نفس الوقت تهديدات حقيقية، بحاجة إلى ولاء وتضامن من حلفائها.
 
وأشار الوزير التركي إلى أن بلاده تعمل مع روسيا من أجل وقف إطلاق النار في سوريا لتحقيق الاستقرار فيها، معرباً عن أمله في أن يتم الإلتزام بالهدنة، وأن تساعد جميع الأطراف بما فيها الحلفاء في دعم الالتزام بوقف إطلاق النار. 
 

أخبالا المحلي

برامج الجوال

iPhone iPad Android Windows Phone
Milli Gazete ©  لا يمكن النقل أو النسخ من دون ذكر المصدرو جميع الحقوق محفوظة +90 212 697 1000 :رقم و فاكس